لم أرد أن تنزل .. لكن هاهي ..
يَا بَاغِيًا فِي الحُبِّ وَيْلَكَ مَا الذِي .. عَنْ شَوْقكِ المَزْعُومِ قَدْ أَنْسَاكَ
تَرْمِي عِتَابَكَ مِثْلَ سَهْمٍ طَائِشٍ .. مَنْ ذَا الذّي بِكَلامِهِ أغْرَاكَ
وَيْحَ القُلُوب اليَوْمَ تَزْعُمُ أنَّها .. مِثْلَ النَّضِيْرِ وَ حُبُّهَا يَغْشَاكَ
( اكمل قراءة التدوينة )




